اینها رو بخوان سالم بمان :

Wird geladen

Wird geladen

Wird geladen

Wird verarbeitet

Wird geladen

علاج نقص السكر عند الحامل

Wird verarbeitet

Wird geladen

Wird geladen

Wird verarbeitet

Wird geladen

Wird geladen

السكّركلمة سكّر شائعةٌ كثيراً ومستخدمة بكثرة في الحياة اليوميّة، ونقصد به السكروز الذي هو أحدُ أنواع السكريّات التي تحتوي على نسبة عالية من السكريّات ذات الحلاوة الواضحة، ويختلفُ مستوى السكر في الدم بناءً على عدّة عوامل، فمثلاً تختلفُ نسبة السكّر عند الشخص الواحدِ بعدَ تناولِه الطّعامَ وقبلَه، ويؤدّي انخفاض السكر في الجسم إلى مشاكلَ كثيرة على جسم الإنسان، وأكثر فئة معرّضة لانخفاض السكر لديها هي فئة الحوامل من النساء، فما هي أسبابُه، وأعراضه، وأضراره على الأمّ والجنين.أسباب نقص السكر لدى الحامليعودُ انخفاض مستوى السكر عند الحامل لأسباب كثيرة،ْ أهمّها: ضغط الدم العالي. الوراثة من الأهل. العمر، حيث يزيد من احتمالية انخفاض السكر لدى الحامل، فكلّما زاد العمر زادت احتماليّة الإصابة. الوزن الزائد قبل فترة الحمل. وجود سكر الحمل في البول. زيادة وزن الأمّ، خصوصاً في فترة الحمل الأولى.أعراض نقص السكر لدى الحاملمن الأعراض المهمّة التي تظهر لدى الحامل في حال انخفاض السكّر لديها هي: زيادة في إفراز العرق. الإعياء، والتعب المستمرّ. رجفة اليديْن، وعدم القدرة على التوازن، والإمساك بالأشياء، والشعور بالارتخاء. الشعور بالجوع بشكل مفاجئ. فقدان القدرة على التركيز. صداع في الرأس. الدوخة المتكررة للحامل. تسارع نبضات القلب. الإرهاق، والتعب من أقلّ مجهود، وعلى الأمّ تجنب أيّ إرهاق، أو تعب، أو مشاكل؛ حيث يؤثّر ذلك على صحّة الحامل، وصحّة الجنين مستقبلاً.أضرار انخفاض السكر لدى الجنينيؤدّي انخفاض السكّر على الجنين إلى حدوثِ أمراض كثيرة، تظهر جميعها عند الولادة، ومنها:تلف في أعصاب الجنين. زيادة في كريات الدم الحمراء. خللٌ في الدماغ نتيجة نقص وصول الأكسجين إليه. اصفرار بشرة الطفل. إصابة الطفل بالبدانة فيما بعد. صعوبة في التنفس. هشاشة بالعظام. غياب الطفل عن الوعي. خللٌ في وظائف القلب.في حال ظهورِ عرض من أعراض هذه الأمراض يجب معالجته فوراً؛ لأنّ ذلك يعطي نسبةَ نجاح أكبر لشفائه.علاج انخفاض السكرللحامللا يجب أن يقلَّ مستوى السكر الطبيعيّ في الدم عن 6، وفي حال انخفاضه في الجسم يُنصَحُ بتناول الأغذية التي تحتوي على سكر بنسبة كبيرة، مثل العصائر كالبرتقال والتفاح، وتناول العسل الطبيعيّ، والحليب، وممارسة التمارين الرياضية لتنشيط الدورة الدمويّة، وفي بعض الأحيان يتم تناول أدوية تحتوي على مادة السكّر، ولكن تحت إشراف الطبيب.

Wird geladen

Wird geladen

Wird geladen

Wird geladen

Wird geladen

Wird verarbeitet

Playlists werden geladen

Friday, Feb. 22, 219

الأنسولين هو هرمون ينقل الجلوكوز ، أو سكر الدم ، من الدم إلى خلايا الجسم ، حيث يتم تخزينه أو استخدامه للطاقة . خلال فترة الحمل ، ينتج الجسم كمية أكبر من الأنسولين لمساعدة طفلك على النمو . في الوقت نفسه ، يمكن أن يجعلك الحمل أكثر مقاومة للأنسولين . هذا هو السبب في أن العديد من النساء يصبن بداء السكري أثناء الحمل (سكري الحمل) .

على الرغم من أن ارتفاع نسبة السكر في الدم أكثر شيوعًا في الحمل ، إلا أن التغيرات التي تطرأ على جسمك أثناء الحمل و كيفية تفاعلك مع الأنسولين يمكن أيضًا أن تجعل مستوى السكر في الدم منخفضًا بشكل خطير . هذا يسبب حالة تسمى نقص السكر في الدم. تعتبر نسبة السكر في الدم أقل من 6 ملليغرام لكل ديسيلتر نقص السكر في الدم . يحدث نقص السكر في الدم أثناء الحمل . في أغلب الأحيان عند النساء المصابات بداء السكري .

أسباب انخفاض سكر الدم أثناء الحمل نقص سكر الدم المستمر في النساء الحوامل دون مرض السكري أمر نادر الحدوث . مستويات السكر يمكن أن تنخفض بشكل كبير أثناء الحمل عندما يحدث أي مما يلي :علاج نقص السكر عند الحامل

– لا تأكل المرأة الحامل ما يكفي من الطعام أو الأنواع المناسبة من الأطعمة لتثبيت مستويات السكر في الدم . بغض النظر عن كمية أو عدد المرات التي تتناول فيها الطعام ، سوف يستمر طفلك في سحب الجلوكوز من جسمك.

– عند ممارسة الرياضة بشكل مفرط ، و ذلك يستخدم الجلوكوز . إذا لم يكن هناك ما يكفي من الجلوكوز في جسمك أو لا تعيدي ملئه ببعض الكربوهيدرات ، فقد تصابي بنوبة السكر المنخفض .

– إن جرعات الأدوية الخاصة بك من داء السكري فعالة جدا في خفض نسبة السكر في الدم و تحتاج إلى تعديل . هذا هو السبب الأكثر شيوعا لنقص السكر في الدم أثناء الحمل .

نقص السكر في الدم و مرض السكري يمكن أن يحدث نقص السكر في الدم لدى النساء الحوامل دون مرض السكري ، و لكن من المرجح أن يُنظَر إلى النساء اللواتي يتناولن الأنسولين . كل من الأنواع التالية من مرض السكري يضعك في خطر أعلى لنوبات نقص السكر في الدم :

مرض السكر النوع 1 داء السكري من النوع 2 سكري الحمل

الأعراض عادة ما تكون أعراض نقص السكر في الدم هي نفسها في النساء الحوامل و الأشخاص غير الحوامل . و التي تشمل :

– الغثيان أو القيء – الدوار – الاهتزاز أو عدم التوازن – خفقان القلب – التعرق – القلق – التنميل حول الفم – شحوب الجلد بمجرد رفع نسبة السكر في الدم ، تختفي هذه الأعراض .

نقص السكر في الدم أثناء الحمل شائع إلى حد ما . النساء المصابات بداء السكري أكثر احتمالية بكثير من النساء اللاتي لا يعانين من السكري حتى يعانين من نقص السكر في الدم . في إحدى الدراسات ، تعرض 23٪ من النساء المصابات بمرض السكري من النوع 1 لنوبة هبوط سكر شديدة مرة واحدة على الأقل خلال فترة الحمل ، و كان لدى العديد منهن عدة حالات . نوبة هبوط سكر الدم شديدة عندما ينخفض سكر الدم بشكل خطير جدا لدرجة تصل إلى فقدان الوعي .

في دراسة قديمة ، يعاني حوالي 19 إلى 44 في المئة من النساء الحوامل المصابات بمرض السكري من جميع الأنواع من نقص السكر في الدم .

عوامل الخطر يمكن أن يحدث نقص السكر في الدم في أي وقت خلال فترة الحمل . بعض الأشياء ستزيد من المخاطر ، و قد تشمل هذه :

– مرض السكري . كل من الحمل و السكري يتسببان في تذبذب مستويات الأنسولين لديك . لتفادي تناول كميات كبيرة من السكر أو القليل منه ، يجب أن تتم مراقبة مستويات السكر بعناية و قد تحتاجي إلى تعديل أدويتك الخاصة بداء السكري .

– في الأشهر الثلاثة الأولى . غالبًا ما يحدث نقص السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل عندما يكون العديد من الأمهات يعانون من الغثيان و القيء . في إحدى الدراسات ، عانت النساء الحوامل المصابات بنوع 1 من مرض السكر من نقص حاد في سكر الدم ثلاث مرات أكثر في الأشهر الثلاثة الأولى من الفترة السابقة للحمل .

– المرض . تسبب العديد من الأمراض في نقصًا في الشهية ، و بدون تناول الطعام بشكل كافٍ أو منتظم ، قد تتطور إلى نوبات سكر الدم المنخقض .

– التعرض لسوء التغذية . من المهم تناول ما يكفي من السعرات الحرارية أثناء الحمل . يجب أن تكون الأطعمة التي تتناوليها مغذية .

التشخيص سيقوم طبيبك بعمل تشخيص لنقص السكر في الدم بناء على الأعراض و قراءات الجلوكوز في الدم . قد يُطلب منك أخذ عدة قراءات في اليوم و تسجيلها. لا تعني القراءة المفردة للسكر في الدم أنك تعاني من نقص سكر الدم المستمر .

العلاج و الوقاية إذا بدأتي تشعري بأي من أعراض نقص السكر في الدم :

– العثور على مكان آمن للجلوس أو الاستلقاء . – أكل أو شرب حوالي 15 غراما من الكربوهيدرات . الكربوهيدرات البسيطة تحتوي عموما على نسبة عالية من السكر . و من الأمثلة على ذلك 4 أونصات من عصير الفاكهة ، و نصف علبة من الصودا العادية ، 4 أقراص الجلوكوز ، و ملعقة واحدة من السكر أو العسل. احتفظي دائمًا بمثل هذه اللوازم معك . – جعل طبيبك على علم بأي نوبات سكر الدم لديك. إذا كنت مصابة بداء السكري ، فسيتعين على طبيبك ضبط أدويتك لتثبيت مستويات السكر في الدم لديك .

على الرغم من ذلك ، يمكنك تقليل احتمالات انخفاض سكر الدم عن طريق :

– تناول وجبات صغيرة و متكررة و متوازنة للحفاظ على مستويات السكر في الدم ثابتة . – أنت صائمة أثناء النوم ، لذلك تأكدي من الاحتفاظ بوجبة خفيفة بالقرب من سريرك حتى تتمكني من تناول الطعام إذا استيقظتي أثناء الليل أو أول شيء في الصباح . – ممارسة الرياضة ، إلا إذا نصح طبيبك ضدها ، و لكن لا تتجاوزي مستواك الطبيعي . يمكن أن تستمر آثار التمرين المفرط على نسبة السكر في الدم لمدة تصل إلى 24 ساعة .

المضاعفات من المحتمل أن لا تسبب حادثة نقص سكر الدم التي تحدث في بعض الأحيان أي أذى لك أو لطفلك . عندما تكون متكررة ، يمكن أن تكون هناك مشاكل . يحتاج الدماغ إلى الجلوكوز لتلقي رسائل من الجسم و تفسيرها .

في الحالات الشديدة في النساء المصابات بداء السكري ، يمكن أن يؤدي نقص السكر في الدم إلى النوبات ، و الغيبوبة ، و حتى الموت . قد يعاني طفلك من نفس المضاعفات إذا وُلد بنوبة سكر الدم المنخفض أو تطورها بعد الولادة بوقت قصير .

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


مضت خمسة أشهر على حملها وكان كل شيء على ما يرام. وفي الشهر السادس أجرت تحليلاً للدم تبين منه أن نسبة السكر في الدم مرتفعة. فطلب منها طبيبها أن تجري اختبار تحمّل السكر، فجاءت النتيجة إيجابية، أي أنها فعلاً تعاني الداء السكري.

إن سكري الحمل هو نوع آخر من الداء السكري، ويمكن أن تصاب به الحامل للمرة الأولى خلال الحمل، ولحسن الحظ، فإن هذا النوع من السكري أقل الأنواع خطورة، وهو إصابة موقتة تتلاشى عادة بعد الولادة بطريقة ذاتية من دون الحاجة إلى التدخل. ويصيب السكري الحملي 3 إلى 6 في المئة من الحوامل، وهو يحدث نتيجة الاضطرابات على صعيد الهورمونات، ما يجعل الأنسولين عاجزاً عن القيام بمهمته في نقل السكر من الدم إلى العضلات وباقي أعضاء الجسم. وعلى رغم أن السكري الحملي هو أقل الأنواع خطورة، إلا ان لا بد من التركيز على علاجه تفادياً للمضاعفات التي يمكن أن تصيب الأم أو الجنين.

ما هي أسباب السكري الحملي؟

تفرز المشيمة أثناء الحمل هورمونات للحفاظ على الحمل، وهذه الهورمونات تجعل الخلايا تُظهر مقاومة على عمل الأنسولين، وكلما تقدم مشوار الحمل كبرت المشيمة، ما يجعلها تطرح المزيد من الهورمونات الحملية، الأمر الذي يزيد من صعوبة عمل الأنسولين.علاج نقص السكر عند الحامل

وفي الحالة العادية تلبي غدة البانكرياس الطلب بطرح كميات إضافية من هورمون الأنسولين للتغلب على المقاومة التي تبديها الخلايا تجاهه، لكن في بعض الحالات لا يستطيع البانكرياس تلبية النداء، فتقل كمية السكر الداخلة الى الخلايا، ما يؤدي إلى بقائه في مجرى الدم فيحصل ما يعرف بالسكري الحملي.

وهناك فئات من النساء أكثر تعرضاً لسكر الحمل من غيرهن، ومنهن:

– اللواتي زاد وزنهن قبل الحمل.

– المصابات بمرض تكيّس المبيضين.

– اللواتي أنجبن أطفالاً زائدي الوزن.

– الحاملات في سن متأخرة.

– اللواتي لهن تاريخ إصابة عائلية بالداء السكري.

ما هي عوارض السكري الحملي؟

تظهر عوارض السكري الحملي بشكل مفاجئ عند بعض الحوامل، وقد يتم الخلط بينها وبين عوارض الحمل الاعتيادية، مثل فرط الشهية على الأكل، والشعور المستمر بالجوع، وزيادة عدد مرات التبول، والشعور الدائم بالعطش، وكثرة شرب الماء، والغشاوة في البصر، والتنميل والوخز في القدمين، والتعب.

ما هي مضاعفات السكري الحملي؟

إن عدم ضبط السكر أثناء فترة الحمل وتركه يرتفع على هواه من دون علاج يمكن أن يجرّا إلى مضاعفات لدى الجنين أو المولود، أهمها:

1- فرط نمو الجنين نتيجة هروب كميات كبيرة من سكر الأم إلى الجنين عبر المشيمة، ما يخلق صعوبات على صعيد الولادة.

2- انخفاض مستوى السكر عند المولود بعيد الوضع.

– اليرقان (أبوصفير)، أي صفار العينين والجلد والأغشية المخاطية، وهو يؤدي الى عجز الكبد عن التعامل مع مادة البيليروبين الناتج من تحطم كريات الدم الحمر.

4- متلازمة الشدة التنفسية عند الطفل.

5- الوفاة.

6- التعرض لاحقاً للسمنة والداء السكري.

7- التشوهات الجنينية.

أما الأم فيمكن أن تصاب خلال الحمل بالتسمم الحملي وارتفاع ضغط الدم، والولادة القيصرية، والداء السكري- النوع الثاني.

كيف يشخَّص السكري الحملي؟

يمكن رصد السكري الحملي من طريق قياس تركيز مستوى السكر في الدم بعد ساعة من إعطاء 5 غراماً من سكر الغلوكوز من طريق الفم، ويمكن في الحالات المشبوهة إجراء اختبار تحمل الغلوكوز بإعطاء 1 غرام من السكر فموياً وقياس مستواه على مدى ثلاث ساعات. ويوصي خبراء الصحة الأميركيون بقياس مستوى السكر في الدم لجميع الحوامل في الشهر السادس من الحمل، سواء ظهرت عوارض المرض أم لم تظهر.

ماذا عن العلاج؟

تعتبر التغذية السليمة وممارسة الرياضة البدنية الأساس في تدبير الداء السكري، وقد أصبح من السهل في أيامنا هذه علاج سكري الحمل بسبب توافر الوسائل التقنية التي ترصد مستوى السكر في الدم بوتيرة متقاربة، وبسبب استجابة المرض على الحمية الغذائية، إذ إن غالبية الحالات لا تحتاج إلى العلاج الدوائي. ونشير هنا إلى أهم التوصيات التي تتعلق بتدبير سكري الحمل:

– تنظيم الوجبات الغذائية، وتناول ست وجبات تتوزع على مدار اليوم، ثلاث وجبات منها رئيسة تتخللها ثلاث وجبات خفيفة، مع المحافظة على إبقاء فترة ساعتين أو ثلاث بين الوجبة والأخرى. ويجب الحرص جيداً على عدم إهمال أي وجبة رئيسة.

– تناول وجبة فطور معتدلة، والحذر من تناول وجبة فطور عارمة لأن حساسية خلايا الجسم على هورمون الأنسولين تكون ضعيفة في الصباح، لهذا يرتفع مستوى السكر في الدم عند تناول وجبة فطور كبيرة.

– اعتماد الحبوب الكاملة الغنية بالألياف والمعادن والفيتامينات. وتمتاز هذه الحبوب بأنها غنية بالسكريات المعقدة التي تتسلل إلى مجرى الدم ببطء وذلك بخلاف الحبوب المقشورة التي تضم سكريات سريعة الامتصاص ترفع سكر الدم بسرعة.

– تناول ثلاث حصص من الفواكه في اليوم، ويفضل أكلها خلال الوجبات الخفيفة. ولا يجوز المبالغة في استهلاك الفواكه، فهي غنية بالسكريات السريعة التي تنساب إلى مجرى الدم بسرعة.

– شرب كميات كافية من الماء، لكن يجب تفادي المشروبات السكرية والعصائر ومشروبات الطاقة التي ترفع مستوى السكر في الدم.

– استهلاك الدهنيات الجيدة المفيدة للصحة، خصوصاً تلك الغنية بالأحماض أوميغا- 3، مع الابتعاد عن الأدهان المشبعة الضارة. ومصادر الدهنيات الصحية كثيرة، مثل الطحينة، وزيت الزيتون، وزيت الكولزا، والطحينة، والأفوكادو، والزيتون، والفستق، والجوز، والبندق، والكاجو، ودهون السمك.

وفي خضم التدابير الغذائية، لا بد من ممارسة التمارين الرياضية، فهي تحتل بنداً رئيساً في علاج الداء السكري الحملي، لأنها تخفض مستوى السكر في الدم من طريق حرق المزيد من السعرات الحرارية، وتقلل من مقاومة الخلايا لهورمون الأنسولين. وينصح بممارسة الرياضة المعتدلة بين الوجبات.

يبقى السؤال: ماذا لو فشلت التدابير السابقة في السيطرة على سكر الدم لدى الحامل؟

إن الحل يكمن هنا في الاستعانة بحقن هورمون الأنسولين من أجل إعادة مستوى السكر إلى الحدود المعترف بها في الوسط الطبي. وفي السنوات الأخيرة استخدمت خطة علاجية يستعمل فيها الأنسولين السريع المفعول قبل الوجبة، والأنسولين الطويل المفعول بعد الوجبة.

ولا يجب إغفال الراحة النفسية، فهي ضرورية جداً في نجاح خطة العلاج، ويجب الابتعاد عن القلق والانفعالات العاصفة التي ترفع مستوى السكر في الدم.

ولكن ماذا عن السكري بعد الحمل؟ إن سكري الحمل يزول عادة بعد الولادة لدى الغالبية العظمى من النساء، وفقط في بعض الحالات القليلة يمكن أن يتطور إلى الداء السكري- النوع الثاني.

وفي الختام، لا بد من التذكير بضرورة مراقبة مستويات السكر في الدم خلال فترة الحمل، وحبذا لو قامت المرأة الحامل بشراء جهاز خاص منزلي لإجراء الفحص الذاتي لمستوى السكر في الدم بضع مرات في اليوم، قبل كل وجبة رئيسة وبعد ساعتين منها.علاج نقص السكر عند الحامل

توصيات

جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الحياة 219

1

اینها رو بخوان سالم بمان :

پاسخی بگذارید